ابن أبي حاتم الرازي

462

كتاب العلل

شُعْبَة ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عن عبد الرحمن الأعرَج ( 1 ) ، عن مالك ابن بُحَيْنَة : أنَّ رسول الله ( ص ) قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فلمَّا تَشَهَّدَ ( 2 ) ، سجد سَجْدَتَيِ ( 3 ) الوَهَمِ ، ثمَّ سَلَّم . فَقَالَ ( 4 ) أَبُو زُرْعَةَ : إِنَّمَا هُوَ : عبدُالله بنُ مالكٍ ابنُ بُحَيْنَةَ ( 5 ) الأَسَدِيُّ حليفُ بني عَبْد المُطَّلِب ( 6 ) . 517 - وسمعتُ أَبِي وذَكَرَ ( 7 ) حَدِيثًا حدَّثني بِهِ عَن حَيْوَة بْن شُرَيْح الحِمْصي ، عَنْ بَقِيَّة ( 8 ) ، عَنْ شُعْبَة ، عَنْ أَبِي بِشْر جَعْفَر بْن إِيَاس ؛ قَالَ : قَالَ لي عُبَيد بْن عُمَير : لو رأيتَ عَنَاقًا تَبَْعَرُ ( 9 ) فِي المسجِد ( 10 ) . قَالَ شُعْبَة : كأنهُ لا يَرى بِهِ بأسًا .

--> ( 1 ) هو : عبد الرحمن بن هرمز . ( 2 ) في ( ت ) و ( ك ) : « شهد » . ( 3 ) في ( ت ) و ( ك ) : « سجدتين » . ( 4 ) في ( ف ) : « قال » . ( 5 ) يُقرأُ بتنوين « مالك » ، ورفع « بن » بعده ؛ لأن الأصح أنَّ « بحينة » هي أمُّ عبد الله لا أمُّ مالك ؛ ولذلك توضع ألف الوصل في « بن » . انظر التعليق على ذلك في المسألة رقم ( 425 ) . ( 6 ) روى هذا الحديث كثير من الحفاظ عن يحيى بن سعيد وعن غيره ، ولم يقل أحدٌ منهم : « مالك بن بحينة » . وأخرجه البخاري في " صحيحه " ( 1225 ) من طريق مالك بن أنس ، ومسلم ( 570 ) من طريق حماد بن زيد ، كلاهما عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ الأعرج ، عن عبد الله ابن بحينة ، به . ( 7 ) في ( ت ) و ( ك ) : « ذكر » بلا واو . ( 8 ) هو : ابن الوليد . ( 9 ) أي : تُلْقِي بَعْرَها . ( 10 ) لم نقف على تخريجه ، وأورده ابن حزم في " المحلَّى " ( 1 / 171 ) قائلاً : وعن عُبَيد بن عمير قال : إنَّ لي عُنَيِّقًا تبعَرُ في مسجدي . اه - . أورده في جملة آثار ، وقال عقبَها : أما الآثارُ التي ذكرنا فكلُّها صحيح .